قصة إسلام ابنة القسيس الفرنسي التي أصبحت داعية... شهيرة صلاح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

m1 قصة إسلام ابنة القسيس الفرنسي التي أصبحت داعية... شهيرة صلاح

مُساهمة من طرف منى خليفة في الإثنين يناير 07, 2008 10:16 pm

قصة إسلام ابنة القسيس الفرنسي التي أصبحت داعية... شهيرة صلاح الدين شهيرة صلاح الدين فتاة نصرانية.. أبوها قس في إحدى الكنائس الفرنسية..نشأت وترعرعت حتى تخرجت من الجامعة وهي على دين المسيحية.. في بيت مسيحيّملتزم بالنصرانية.. هذه الفتاة منّ الله عليها بنعمة الإسلام التي هي من أجلّ النعموأكبرها.. فكيف تعرفت شهيرة على الإسلام ..؟ وما الدوافع التي دفعتها لترك دينأبائها ..؟ هذا ما سنذكره من خلال الأسطر القليلة الآتية ... نشأتها: نشأت شهيرة في أسرة ثرية مما جعلها تلتحق بمدارس اللغات الراقية، كانوالدها قسيسًا في الكنيسة، وأعمامها من رجال الأعمال المعروفين. حرص والدها حرصاً شديدًا على أن تذهب ابنته إلى الكنيسة؛ لكي تكون مسيحيةملتزمة.. وقد حدث ذلك بالفعل إلى حد كبير.. كانت تقرأ كتباً كثيرة في المسيحية، وكانت تؤمن بما فيها، وكان لديهااعتزازًا كبيرًا بالمسيحية.. و لم تفكر في يوم من الأيام أنها ستصبحمسلمة. في هذه المرحلة العمرية من حياتها.. كان الشحن الديني من والدها ومنالكنيسة كبيراً.. و لكونها تربت في مدارس فرنسية فهذا ساعدها في عدمالاحتكاك بالدين الإسلامي في المناهج الدراسية.. لذلك فقد كانت تكرهالإسلام، وتنظر إليه على أنه شيء بربري همجي إجرامي غير إنساني.. و أنهليس ديناً سماوياً، لكنه من وضع أحد العرب في الجزيرة العربية. بداية تعرفها على الإسلام: في إحدى الحفلات (حفلة زفاف صديقة مسلمة لها ) التقت شهيرة بشاب مسلم..وقد تحدثا سويًا في أمور كثيرة، و من ثم جذبها بعقليته الواعية وأخلاقهوعائلته الكبيرة المثقفة وبشخصيته المتوازنة... فأُعجبت به، وكذلك أُعجبهو بها.. فقررا الزواج. بعدها ذهبت شهيرة إلى أمها (وهي سيدة أعمال)، وفاتحتها في الأمر، فانزعجتبشدة ورفضت رفضاً تاماً. فقررت أن تذهبت هي وزوجها إلى المأذون لكي يعقدا القِران.. بعد الزواج أرسل والد الزوج إلى أبيها وسيطاً يطلب منه مباركة الزواجوالموافقة، لكن أسرة شهيرة رفضت رفضًا قاطعًا. عاشت شهيرة مع أهل زوجها.. وكان اتفاقهما أن تظل على مسيحيتها. أهم من أثّر عليها في هذه المرحلة والدة زوجها، التي قابلتها بمودةوبطيبة شديدة، وقد استمرت إقامتها معها في نفس المنزل خمس سنوات، تمتمعاملتها فيها أفضل معاملة. كانت شهيرة على اتصال مستمر مع أمها التي كانت تسألها دائماً وفي كل مرةتكلمها: هل ما زلت على مسيحيتك؟ وفي كل مرة تؤكد لها أنها مازالت على العهد، وأنها على مسيحيتها. كانت والدتها ترسل شقيقتها لتزورها ولتطمئن على أخبارها.. ولتعرف إذاكان هناك قهر وتضييق على ابنتها أم لا.. أما والدة الزوج فكانت تحسناستقبال شقيقتها وترحب بها.. جميع أفراد أهل زوجها تعاملوا معها بود وترحاب وتسامح على الرغم من أنهامازالت ترتدي الصليب.. وتتناول الطعام في رمضان أمامهم وهم صائمون.. ولكن كان لهذه المعاملة وهذا التسامح معها أثرًا يجعلها تشعر في داخلهابالدونية، رغم تمسكها بالصليب. الحالة النفسية لشهيرة خلال هذه الفترة: في هذه الفترة بدأ يحدث في داخلها صراع وقلق.. كانت تناجي القديسين،وتسأل عن كثير من الأشياء الغامضة.. ولكنها لا تجد إجابة تريحها.. إنصورة العذراء صامتة أمامها لا تنطق، ولا تستطيع أن تخرجها من حيرتها. وعندما ذهبت مع زوجها في رحلة إلى أمريكا، ثم زارا بعض الدول الآسيوية..رأت خلال جولتها صورة المسيح والعذراء مختلفة حسب المكان الذي تذهب إليه،فالصورة تأخذ رؤية كل بلد وملامح هذا البلد.. ولم يكن هناك شكل موحّد..بل أشكالاً متعددة، وبدأت أسئلة كثيرة تراودها.. تبحث عن إجابات، ولكن لاتجد هذه الإجابات. ذات مرة سألت زوجها: ماذا تفعل عندما تريد أن تناجي ربك.. بأي وسيلة ؟ومن خلال من؟ فقال لها: أناجيه مباشرة.. كانت هذه الكلمة هي البداية.. ومن ثمّ جلست شهيرة عدة أيام تناجي ربهاوحدها.. دون وساطة القديسين أو العذراء.. وقد سألته الهداية. دور زوجها في دعوتها إلى الإسلام: لم يكن زوجها لديه ثقافة إسلامية عميقة.. ولكن كان له شقيق في الولاياتالمتحدة الأمريكية مثقف وعميق التدين.. فأرسل له كتبًا وأشياء جميلة..وبدأ الزوج يعلم نفسه ويعلمها. وقد كان من تعصبها للمسيحية أنها قالت لزوجها ذات مرة: إنني عندما أنجبسأصطحب ابني معي إلى الكنيسة.. فقال لها : "ربنا يسهل".. وكان هذا دافعاً له ليتصل بشقيقه، وليبدأ رحلة التدين والثقافةالإسلامية. الموقف الفاصل الذي قادها إلى الإسلام: حينما بدأت تناجي ربها مباشرة دون وساطة، رأت في منامها السيدة العذراءتقف فوق بناية شاهقة وتحتها الإنجيل وهو يحترق. ومرة أخرى رأت في منامها جدتها المسيحية، وهي تقول لأم شهيرة: اتركيشهيرة على دين الإسلام لكي تدخل الجنة. ساعتها قالت شهيرة لزوجها... قل لي: كيف أصلي ؟ فعلمها الصلاة.. ومن يومها وهي مسلمة، ولم تقطع الصلاة أبدًا. ردة فعل أسرتها: كانت والدتها خائفة جدًا عليها من أن تغير دينها المسيحي .. وعندما عرفتأنها أصبحت تصلي صلاة المسلمين.. قاطعتها وامتنعت عن مكالمتها فيالهاتف.. وكذلك امتنعت شقيقتها عن زيارتها.. و لكن شهيرة جاهدت نفسها،وحاولت أن تصل أمها وأهلها ولكن دون فائدة. رحلتها بعد ذلك مع القرآن و مع الثقافة الإسلامية: حينما هداها الله، ودخلت الإسلام.. كان أهم شيء عندها هو قراءة القرآن،وكانت متعطشة له.. فالتحقت بمعاهد الدعوة.. وحفظت القرآن الكريم مجودًا.. ومن ثم بدأت رحلتها مع الدعوة إلى الله.. فهي بعد إسلامها لم ترضى بأنتكون مسلمة عادية.. بل تطلعت لأن تكون داعية إلى الله تعالى... وهذا ما حدث بالفعل... فهي الآن داعية مشهورة في كبرى المدن العربية..القاهرة .. وتعرفها الأوساط الإسلامية في هذه المدينة؛ لأنها داعية يُشار إليهابالبنان، وتعمل في مجال العمل الخيري التطوّعي، حسبة لله ودعوة للدينالحنيف. و الآن أصبحت شهيرة تشعر بالسعادة وقيمة الحياة

منى خليفة
مشرف
مشرف

عدد الرسائل : 98
تاريخ التسجيل : 17/10/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى